تحضير نص أنا و إبنتي في مادة اللغة العربية للسنة الأولى متوسط

الجيل الثاني السنة الدراسية 2017/2018

584

تحضير نص أنا و إبنتي لغة عربية للسنة 1 متوسط

التعريف بصاحب النص :

محمد الفائز القيرواني الطراز شاعر ومربي تونسي. ولد بالقيروان سنة 1902 على الأرجح. رعاه والده فعوض عنه يتم الأم وعمل على تعليمه القرآن في الكتاتيب وعلى تلقينه علوم العربية في جامع عقبة عندما كان فرعا لجامعة الزيتونة. اكتسب محمد الفائز عمقا في المعرفة وجزالة في اللفظ حفزاه على قول الشعر صبيا والانخراط بمجالس أدباء القيروان.

لما شب انتقل إلى مدينة تونس طالبا العلم في جامعها الأعظم والأدب في منتديات مثقفيها ، ثم عاد إلى القيروان فعلّم بمدارسها ولمع بمجالسها رفقة أترابه من أمثال محمد الحليويةو صالح السويسي وقد كتب حينها أشعار وقصائد أعجبت كل من سمعها من زملائه وتلاميذه.

توفي يوم 25 أوت أوان اصطيافه في مدينة المنستير سنة 1953 ودفن بالقيروان.

الفكرة الرئيسية :

  • مدح الشّاعر ابنته و فرحته بتعلّمها وتعبيره عن حبّه لها.

الأفكار الأساسية :

  • الفكرة الأولى : وصف الشّاعر ابنته أثناء تعلّمها.
  • الفكرة الثانية : نشاط البنت في البيت واجتهادها في المدرسة سر إعجاب الأب بها.
  • الفكرة الثالثة : الأب يدعو ابنته لطلب العلم و يبين لها أسباب تحصيله.

المغزى العام من النص :

  • قال الله تعالى: “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)”.

شرح المفردات :

  • النّاشئات: الفتيات الصّغيرات حديثات السّن.
  • النّازعات: المصائب.
  • العظات: جمع عظة وموعظة : النصيحة.
  • تناجي: أسرتّ إليه الحديث ـ المناجاة: كلام خافت.
  • يناغي: يلاطف بالحديث والملاعبة.
  • الهزار: طائر حسن التغريد.
  • القطاة: طائر من نوع اليمام يعيش في الصحراء يضرب به المثل في الاهتداء .
  • اتّعظي: انتصحي وتقبّلي الوعظ.
  • النّبرات: عذوبة الصّوت.

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا(48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات