تحضير نص التضامن ولو بالكلمة في مادة اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط

المقطع الثالث : التضامن الإنساني : الجيل الثاني السنة الدراسية 2019/2018

589

تحضير نص التضامن ولو بالكلمة لغة عربية للسنة 3 متوسط

الفكرة العامة :

  • إنسانية الكاتب والعارف وحرصهما على التّضامن مع الفقراء.

أسئلة الفهم :

  • 1 ـ حدّد الدّافع لإنتاج الخطاب الذي سمعنا.  ـ ج :  شعورالكاتب بالبرد ، الذي ذكره بخواطر كانت هاجعة في ذاكرته ، وأعاد إليه صورا شاردة ، وعرض عليه دنيا فسيحة تموج بالمشاعر والأحاسيس.
  • 2 ـ انقل بأسلوبك قصة العارف. ـ ج :  دخل بعض الإخوان عليه ليجدوه متضامنا مع الفقراء بطريقته الخاصّة ( كان عاريا).
  • 3 ـ أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرّفه فما الذي منعه ؟  ـ ج :أدرك أنّه لا جدوى من ذلك ، فهذا (التّعرّي) لا يزيد إلا في العدد ليس إلا.
  • 4 ـ اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء ، وضّحها وبين رأيك فيها ؟  ـ ج :فراح يبحث عن طريقة يبدي فيها تضامنه مع الفقراء ، فلم يجد إلا أن اقتنع بزيارتهم والتّألّم على حالهم والكتابة عنهم ، وهذا أفضل من عمل العارف.

الأفكار الأساسية :

  • الفكرة الأولى :  الزّمهرير يوقظ هواجس الكاتب.
  • الفكرة الثانية : تضامن العارف مع الفقراء بطريقته الخاصّة.
  • الفكرة الثالثة : حيرة الكاتب في كيفية التضامن مع الفقراء ، واقتناعه بزيارتهم والكتابة عنهم.

المغزى العام من النص :

  • التضامن هو الشّيء الوحيد القادرعلى إنهاء مشاكل البشريّة.

شرح المفردات :

  • وخز  : لسع ـ لذغ.
  • شاردة : عالقة في الذاكرة.
  • زمهرير : برد شديد.
  • هاجعة : نائمة.

تحضير جميع نصوص اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7) -فاطر

صدق الله العظيم

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات