تحضير نص الناشئ الصغير في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط

السنة الدراسية 2019/2018 - الجيل الثاني

947

تحضير نص الناشئ الصغير في مادة اللغة العربية للسنة 4 متوسط

التعريف بصاحب النص :

مصطفى لطفي المنفلوطي شاعر وأديب مصري، يوصف شعره بالرصانة، نبغ في الإنشاء والأدب وترجم الكثير من الروايات الفرنسية الشهيرة بأسلوب أدبي عربي متميز، رغم عدم إجادته الفرنسية.

ولد مصطفى لطفي بن محمد لطفي المنفلوطي عام 1876م في مدينة منفلوط (محافظة أسيوط) بمصر، من أب مصري وأم تركية، وينتسب والده إلى أسرة مشهورة بالتقوى والعلم، فيها نبغ عدة قضاة شرعيون وعلماء وأدباء.

التحق بكُتاب القرية وحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله والده للدراسة في الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلدته.

حرص المنفلوطي -وهو في مرحلة الدراسة الأزهرية – على الاهتمام أكثر بحفظ ودراسة دواوين الشعراء الكبار من أمثال: أبي تمام، والبحتري، والشريف الرضي، والمتنبي، إضافة إلى أدباء النثر من أمثال: ابن المقفع، والجاحظ، وابن عبد ربه، والأصفهاني، وابن خلدون، وغيرهم، وهو ما منحه أسلوبا خاصا متميزا، وذوقا فنيا رفيعا.

من مؤلفاته : “النظرات” ,”العبرات”, كما ترجم عدة روايات منها : “في سبيل التاج”,”الشاعر”…

توفي يوم 12 جويلية 1924م بعد صراعه مع المرض.

الفكرة العامة :

  • توجيهات إلى الآباء في كيفية تربية الأبناء.

الأفكار الأساسية:

  • الفكرة الأولى : الأب يرجّح كفّة العقل والأدب على كفة الفضة والذّهب.
  • الفكرة الثانية : الصّفات الطّيّبة للمعتمد على النفس في كسب الرّزق.
  • الفكرة الثالثة : العيشة التي ارتضاها الأب لابنه لتستقيم شؤون حياته.
  • الفكرة الرابعة : تحذير الأب ابنه من عبادة المال وازدراء العلوم والفضائل.

القيم المستفادة:

  • 1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَصَّدَّقَ بِصَاعٍ ).
  • 2 ـ العلم والأدب خير من الفضّة والذّهب.
  • 3 ـ من أدّب ولده صغيرا سرّه كبيرا.
  • 4 ـ أحسن توصية يحملها الإنسان للناس هي التربية الحسنة.

المغزى العام:

  • وجوب التحلي بالقناعة لأنها رأس الغنى و أصل الصواب.

شرح المفردات :  

  • افتتاني : حبّي وإعجابي الشّديدين.
  • مبتئس : حزين ، مكتئب.
  • أَلِفَ : اعتاد.
  • عزوفا : مبتعدا ، ممتنعا.
  • عيوفا : كارها ، تاركا.
  • مترفّعا : متعال.
  • يتطلّع : يتمنّى ، يطمح.
  • يستلذّ : يستعذب.
  • سائق : دافع.
  • المعترك : الخضمّ.
  • يعتدّ : يهتمّ.
  • تستحيل : تتحوّل.

تلخيص النص:

حب الكاتب لولده لا يمكنه من تركه غنيا كما لم يأسف على دلك ,و قد اظهر رغبته في نشأة ابنه معتمدا على نفسه و أحب ان ينشأ ابنه عاملا من أجل تحصيل قوت يومه لا لتنمية ثروته , كدلك رغب في ان يكون ابنه ممن يخوضون تجارب الحياة و يستفيدون من أخطائهم حتى تستقيم لهم شؤون الحياة.و قد خاف على ابنه من الغنى اكثر من خوفه عليه من القرو تخوف من استحالة نفس ولده الى مادية و نبدها لكنوز العلم و المعرفة و الادب و الاخلاق.

تحضير جميع نصوص اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُواْ الْأَلْبَابِ (7) – آل عمران

صدق الله العظيم

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات