تحضير نص رسالة إلى أمي في مادة اللغة العربية للسنة الأولى متوسط

الجيل الثاني السنة الدراسية 2017/2018

3٬570

تحضير نص رسالة إلى أمي لغة عربية للسنة 1 متوسط

التعريف بصاحب النص :

ولد نزار قباني في دمشق القديمة في حيّ “مئذنة الشحم” في 21 مارس 1923م ، وشبّ وترعرع في بيتٍ دمشقيّ تقليديّ لأُسرَةٍ عربية دمشقيّة عريقة.

تخرج نزار عام 1945 من كليّة الحقوق بجامعة دمشق  والتحق بوازرة الخارجية السوريّة، وفي العام نفسه عُيّن في السفارة السوريّة في القاهرة وله من العمر 22 عامًا. ولمّا كان العمل الدبلوماسي من شروطه التنقّل لا الاستقرار، فلم تطل إقامة نزار في القاهرة، فانتقل منها إلى عواصم أخرى مختلفة، فقد عُيّن في عام 1952 سفيرًا لسوريا في لندن لمدة سنتين واتقن خلالها اللغة الإنكليزية ثم عُيّن سفيراً في أنقرة، ومن ثمّ في عام 1958 عيّن سفيرًا لسوريا في الصين لمدة عامين. وفي عام 1962 عيّن سفيرًا لسوريا في مدريد لمدة 4 سنوات. إلى أن استقرَّ في لبنان بعد أن أعلن تفرغه للشعر في عام 1966, حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم «منشورات نزار قباني».بدأ نزار قباني بشكل بارز بكتابة الشعر العمودي ثم انتقل بعدها إلى شعر التفعيلة، حيث ساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. تناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة، إذ تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية.

توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن،بسبب ازمة قلبية. في وصيته والتي كان قد كتبها عندما كان في المشفى في لندن أوصى بأن يتم دفنه في دمشق .

الفكرة الرئيسية :

  • رسالة من شاعر لامه يصف فيها حبه لها وحزنه لمفارقتها ومعاناته في ديار الغربة.

الأفكار الأساسية :

  • الفكرة الأولى : تحية الشاعر لامه.
  • الفكرة الثانية : تذكيره بهجرته التى أبعدته عن أمه ووطنه رغم ما يكنه لهما من حب واحترام.
  • الفكرة الثالثة : احساسه بالغربة والوحدة والضجر دفعه إلى البحث عن بديل لأمه دون جدوى.
  • الفكرة الرابعة: تحمل الشاعر للمسؤولية منذ نعومة أظافره.

المغزى العام من النص :

  • الأم هي كل شئ في هذه الحياة هي التّعزية في الحزن، الرّجاء فى اليأس والقوة في الضّعف.

شرح المفردات :

  • يضجر: يمل.
  • القديسة: العظيمة،المؤمنة.
  • الخرافية: الخرافة هي الكلام المكذوب المستملح.
  • غدوت: أصبحت.

أرى أمَّ صخرٍ ما تجفُّ دموعُها … وملَّتْ سُليمى مَضْجعي ومكاني

فأّيُّ امرئٍ ساوى بأمٍ حليلةً … فلا عاشَ إِلا في شقاً وهوانِ .

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات