تحضير نص عائلة عيني في مادة اللغة العربية للسنة الثانية متوسط

الجيل الثاني السنة الدراسية 2017/2018

886

تحضير نص عائلة عيني لغة عربية للسنة 2 متوسط

التعريف بصاحب النص :

ولد محمد ديب يوم 21 جويلية 1920 في تلمسان غربي الجزائر، لأسرة كان أبوها كثير التنقل بين المهن لتوفير لقمة عيشها.

توفي والده في 1931، ورغم الظروف المعيشية السيئة فإن ديب واصل تعليمه بعد انتقاله إلى مدينة وجدة المغربية، لكنه عاد إلى الجزائر قاصدا ولاية وهران لينتسب إلى مدرسة المعلمين، واستطاع أن يتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

بدأ ديب حياته المهنية وعمره لا يتجاوز 12 سنة، وبعد أن عاش فترة قصيرة بمدينة وجدة المغربية عاد إلى الجزائر عام 1939 لممارسة التعليم في قرية “زوج بغال” على الحدود الجزائرية المغربية.

التحق 1942 بالعمل في مؤسسة للسكك الحديدية، ولكونه يتقن الإنجليزية والفرنسية فقد عمل محاسبا ثم مترجما لجيش الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، وتحول بعد ذلك إلى مصمم ديكورات ورسوم سجاد خلال 1945-1948 بولاية تلمسان.

اشتغل في 1948 بالصحافة فعمل في جريدة “الجزائر الجمهورية”، كما ساهم في يومية “الحرية” لسان حال الحزب الشيوعي الجزائري، فنفته الشرطة الفرنسية بسبب كتاباته المناهضة للاستعمار الفرنسي للجزائر.

رغم الظروف القاسية التي مر بها ديب خلال فترات حياته المختلفة، فإنه انكب على إغناء رصيده المعرفي بمطالعة الأدب الفرنسي قديمه وحديثه، كما ساهم احتكاكه بكبار كتاب عصره (أمثال ألبير كامو وجان سيناك ولويس جيو، وابن بلده مولود فرعون) في تكوين شخصيته الأدبية المتميزة، وبات يعد من أشهر كتاب الرواية الجزائرية بتأسيسه لنمط جديد في الكتابة الإبداعية.

من مؤلفاته : “الحريق” (1954)، “النول” (1957)،”من يتذكر البحر” (1962)، “الجري على الضفة المتوحشة” (1964)، “رقصة الملك” (1968)…

توفي الأديب محمد ديب يوم 2 مايو/أيار 2003 في العاصمة الفرنسية باريس.

الفكرة الرئيسية :

  • وصف الكاتب لدار سبيطار و تنبينه واقع عائلة عيني.

أسئلة الفهم :

  • 1 ـ أين تقع دار سبيطار ؟ ج : في حي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة .
  • 2 ـ بماذا يتّصف سكّانها ؟ ج : هم كثيرون ، همّهم الأكبر اختصار النّفقات .
  • 3 ـ أذكر أوصاف البيت من الخارج ، ومن الدّاخل .

ج : من الخارج : كأنّها قصبة ـ رحابها واسعة ـ واقعة بين طرق ضيّقة صغيرة ملتوية بيت كبير عتيق ـ لا تبدو للنّاظر إلا قطعة من ذلك القلب الواحد ـ واجهته ليست متناسقة .

من الدّاخل : رواقها عريض مظلم أخفض من الشّارع ـ يتصل بفناء من الطّراز القديم في وسطه بركة ماء ـ وفي الدّاخل تزيينات كبيرة على الجدران ـ على صفّ من أعمدة الحجر الأسود تقوم في جهة من الفناء دهاليز الدّور الأوّل ـ مساكنه ذات حجرة واحدة

  • 4 ـ تحدّث عن الظّروف المعيشيّة للعائلات المقيمة في هذا البيت                                                                             ـ ج : فقراء فقرا مدقعا( همّهم اختصار النّفقات) ـ يعيشون في زحمة كبيرة ( يسكنون بعضهم فوق بعض ) ـ أناس محافظون ( ينعطف حتى يحجب النّساء عن أبصار المارة … )
  • 5ـ من المتسبّب ـ حسب رأيك ـ في هذه الظّروف الصّعبة ؟                                                                                -ـ ج : المستعمر الغاشم ( فقد صور الكاتب الجزائري محمّد ديب في روايته : الدار الكبيرة ، جانبا كبيرا من حياة الجزائريّين إبّان الحقبة الإستعماريّة ، وقد دارت معظم مجرياتها في : دار سبيطار)
  • 6ـ من أين تستمدّ الأسرة الجزائريّة مقوّمات تماسّكها ؟ وضّح ذلك .                                                                        ـ ج : تستمدّه من طبيعة العلاقة بين أفرادها ( حنان ـ عطف …) ومن تعاون أفرداها وسعي الكل لخدمة بعضهم بعضا ـ وكذا تشاركهم في كثير من الأمور ( المسكن ـ المأكل ـ المشرب … )

المغزى العام من النص :

  • جمال البيت وقيمته ليست في جماله ورحابه الواسعة ، وإنّما في تماسك أفراده وتظافرهم.

شرح المفردات :

  • رحابها : أماكنها الواسعة.
  • حجبت : غطّت.
  • المتعرّش : المرتفع على الخشب فيستظل به.
  • الطّراز : النّمط والشّكل.
  • دهاليز : مسالك ضيّقة تحت الأرض.

بسم الله الرحمن الرحيم

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)-الممتحنة

صدق الله العظيم

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. amine يقول

    راااااااااائع
    مارسي

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات