تحضير نص فرحة العام في مادة اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط

الجيل الثاني السنة الدراسية 2018/2019

5٬895

تحضير نص فرحة العام لغة عربية للسنة 3 متوسط

التعريف بصاحب النص:

الدكتور أبو العيد دودو من مواليد 1934 م بقرية تآمنجر, بلدية العنصر، ولاية جيجل بالجزائر، كان قاصا وناقدا أدبيا ومترجما، عمل أستاذا جامعيا، درس بمعهد عبد الحميد بن باديس ثم انتقل إلى جامع الزيتونة ومنه إلى دار المعلمين العليا ببغداد ثم إلى النمسا فتحصل من جامعتها على دكتوراه برسالة عن ابن نظيف الحموي سنة 1961م، درس بالجامعة التي تخرج منها ثم بجامعة كييل بألمانيا قبل أن يعود إلى الجزائر ويشتغل استاذا في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الجزائر.

من بين أبرز المثقفين في الجزائر الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية. فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة والدراسة النقدية والدراسة المقارنة وقصيدة النثر كما مارس الترجمة إلى العربية من أكثر من لغة كما ترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين المعاصرين.

من مؤلفاته : صور سلوكية، دار الثلاثة، الطريق الفضي، بحيرة الزيتون..

توفي عام 2004 م بالجزائر العاصمة رحمة الله عليه.

الفكرة العامة :

  • الجشع يعمي التّاجر ويحوّله محتالا.

أسئلة الفهم :

  • 1 ـ لماذا كانَ التّاجر يفرَحُ بحلول رمضان المعظّم؟ ـ ج : يعتبره شهر التّجارة ومضاعفة الربح.
  • 2 ـ ما الشّروط التي اعتاد التّاجر على أن يمليها على زبائنه ؟ ـ ج : ربط مادّة مطلوبة بأخرى غير مطلوبة على سبيل الوجوب والإلزام.
  • 3 ـ ما مدى انتشار آفة الجشع في المجتمع بناء على النصّ؟ ـ ج : رفع الأسعار بطريقة خياليّة ، و إجبار الزبائن على شراء ما لا يرغبون به مقابل أخذ ما يطلبون.

الأفكار الأساسية :

  • الفكرة الأولى : التّاجر الجشع وسبب فرحته بحلول رمضان.
  • الفكرة الثانية : التّاجر يستغلّ الشّهر لمضاعفة الرّبح لا للعبادة.
  • الفكرة الثالثة : أساليب التّاجر المشبوهة لتحقيق الرّبح.

المغزى العام من النص :

  • القناعة كنز لا يفنى.

تحضير جميع نصوص اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) – النساء

صدق الله العظيم

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات