تحضير نص في انتظار أمين في مادة اللغة عربية للسنة الأولى متوسط

الجيل الثاني السنة الدراسية 2017/2018

616

تحضير نص في انتظار امين لغة عربية للسنة 1 متوسط

التعريف بصاحب النص:

توفيق يوسف عواد أديب وكاتب روائي لبناني . ولد قرية «بحرصاف» قضاء المتن 13 فيفري 1911م . نال البكالوريا عام 1928، كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر، درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق، له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية، صنفت روايته طواحين بيروت واحدة من أفضل مائة رواية عربية.

توفي 16 إبريل عام 1988 إثر سقوط قذيفة على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجدا مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي.

أشهر مؤلفاته: الصبي الأعرج، قميص الصوف، الرغيف،العذاری، قصص، السانح والترجمان، وطواحين بيروت.

الفكرة الرئيسية :

  • حيرة الامّ وقلقها لتأخر امين في العودة .

الأفكار الأساسية :

  • الفقرة الأولى : ترقّب الام قدوم ابنها امين بشوق و لهفة .
  • الفقرة الثانية : قلق الام وحيرتها على ابنها.
  • الفقرة الثالثة : وصول امين بعد ان كاد اليأس يقتل الام .

المغزى العام من النص :

  • قال الله تعالى : “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ “ صدق الله العظيم.

شرح المفردات :

  • حشيّة: فراش محشو بالصوف ونحوه.
  • تنكِتُ: تضربُ ، تُحرّك.
  • أَدْغشت: أظْلَمَت.
  • قنديل: مصباح زيتيّ.
  • رشح المطر: قطرات المطر.
  • طفقت: شرعت وبدأت.

 

 

(13) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)

قد يعجبك أيضا!

تعليقك يهمنا!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موقع المدرسة الجزائرية يستخدم الكوكيز لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. موافق المزيدمن المعلومات