📚
الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 75 - فروض واختبارات الفصل الأول - اللغة العربية - 2 ابتدائي
Corrigé officiel détaillé
المستوى الدراسي: السنة الثانية إبتدائي (التعليم الإبتدائي)
الفصل الدراسي: فروض واختبارات الفصل الأول
1. اختيار العنوان المناسب للنص
💡إضاءة وتنبيه:
يتحدث الأب في النص عن الشخص الذي ي Stand أمام التلاميذ يومياً، ويعلمهم القراءة والكتابة والتربية، ويشرح لهم الدروس، وهو "المعلم".
العنوان المناسب الذي نلونه باللون الأخضر هو: المُعَلِّمُ
2. استخراج جملة استفهامية من النص
💡إضاءة وتنبيه:
الجملة الاستفهامية هي الجملة التي تبدأ بأداة استفهام (مثل: هَلْ، كَيْفَ، مَنْ...) وتنتهي بعلامة استفهام (؟).
الجملة الاستفهامية المذكورة في النص هي:
"هَلْ عَرَفْتُمُوهُ يَا أَوْلاَدِي؟"
3. ربط الكلمة بمرادفها (معناها)
💡إضاءة وتنبيه:
مرادف الكلمة هو الكلمة التي تؤدي نفس المعنى في اللغة.
4. الإكمال بالضمير المناسب (أَنْتِ - أَنْتُمْ - نَحْنُ - أَنَا)
الضمير (نَحْنُ) يستعمل للمتكلمين الجمع (نَحْتَرِمُ).
الضمير (أَنْتُمْ) يستعمل لمخاطبة جمع الذكور (تَحْتَرِمُونَ).
الضمير (أَنْتِ) يستعمل لمخاطبة المفردة المؤنثة (تَحْتَرِمِينَ).
الضمير (أَنَا) يستعمل للمتكلم المفرد (أَسْتَمِعُ).
نَحْنُ نَحْتَرِمُ مُعَلِّمَنَا.
أَنْتُمْ تَحْتَرِمُونَ مُعَلِّمَكُمْ.
أَنْتِ تَحْتَرِمِينَ مُعَلِّمَكِ.
أَنَا أَسْتَمِعُ إِلَى شَرْحِ مُعَلِّمِي.
5. التحويل إلى المثنى
في المثنى المذكر نستخدم اسم الإشارة (هَذَانِ) ونضيف للكلمات (ألفاً ونوناً: ـَانِ).
في المثنى المؤنث نستخدم اسم الإشارة (هَاتَانِ) ونضيف للكلمات (تاءً وألفاً ونوناً: ـَتَانِ).
هَذَا تِلْمِيذٌ مُجْتَهِدٌ ⟸ هَذَانِ تِلْمِيذَانِ مُجْتَهِدَانِ.
هَذِهِ مُعَلِّمَةٌ نَشِيطَةٌ ⟸ هَاتَانِ مُعَلِّمَتَانِ نَشِيطَتَانِ.
ترتيب الجمل للحصول على فقرة مفيدة
💡إضاءة وتنبيه:
لترتيب الفقرة ترتيباً منطقياً سليماً، نبدأ بالتعريف بالنفس، ثم شعور التلميذ نحو معلمه، ثم أسباب ذلك الشُّعور وما قدمه المعلم له.
الترتيب الصحيح للجمل:
1. أَنَا تِلْمِيذٌ أَدْرُسُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ،
2. أَحِبُّ مُعَلِّمِي كَثِيرًا،
3. لأَنَّهُ عَلَّمَنِي الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ،
4. وَسَهَّلَ لِي طَرِيقَ النَّجَاحِ.
الفقرة المكتملة بعد الترتيب:
"أَنَا تِلْمِيذٌ أَدْرُسُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ، أُحِبُّ مُعَلِّمِي كَثِيرًا، لأَنَّهُ عَلَّمَنِي الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَسَهَّلَ لِي طَرِيقَ النَّجَاحِ."